/
الكاميرا ليست مجرد أداة لتسجيل الأضواء والأشكال ،
بل هي نافذة نرى من خلالها تفاصيل الجمال التي تخبئ في زوايا يومياتنا .
في عالم المقاهي ، لا يقف الأمر عند حدود كوب القهوة الدافئ ورائحة الحبوب المحمصة ،بل امتد ليكون فضاءً بصرياً ينبض بالحياة ، بدءاً من إضاءة المكان الدفئة مرورآ بتفاصيل الديكور المدروسة بعناية ، وصولآ إلى فن صب الحليب
( اللاتية آرت ) ، الذي يحول الكوب الى لوحة فنية مصغرة.
من خلال عدستي، أحاول دائمآ أن التقط تلك اللحظة العابرة وأروي قصتها لأن كل زاوية تحمل حكاية تستحق أن تروى وتُخلد في صورة، ترقبو المزيد من الجولات البصرية والقصص القادمة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق